لكل من احبهم اهدي مدونتي ولكل عشاق الفن والمعرفة امد قنطرة التواصل والتعارف وتبادل الافكار والابداعات

andiane chanson

code html

mercredi 23 janvier 2008

ظاهرة- الستاريزم-هل هي ظاهرة صحية للفن والابداع ام مجرد سراب







هل الفن ابداع وتعبير سامي عن معاناة الانسان واحاسيسه?ام مجرد بهرجة...وغوغاء ما يلبث البحر ان يرميها رغاءا كالزبد...انه سؤال عريض يحتاج لاجابة شافية لكي نعرف حقا غايتنا من الفن ...اي فن نريده داك الدي يساهم في التنمية الاجتماعية والبشرية او الفن الاحتفالي الدي يزيد الامة ضحكا على الدقون وارضاءا للخواطر..الفن الدي لا يلتزم بمبدا ولا قضية ولا ينزل لمستوى الناس وهمومهم اليومية ليس فنا وانما استحمار لعقول الناس واستغباء لعواطفهم ..ما يلبثوا ان يستفيقوا من سكرته متاخرين..فيجدوا انهم كانوا في شقاوة من امرهم ..وحال لسانهم يقول- يا امة ضحكت من جهلها الامم


ساتكلم اليوم عن ظاهرة غريبة ..شدت الانظار وخطفت العقول وتلاعبت بالعواطف تلاعب الجميلة المدللة بعواطف المتيم الولهان..انها ظاهرة-الستاريزم-التي استوردها الفن العربي استيراد الاغدية الفاسدة..والاوبئة القاتلة من حضارات غربية وصلت الى المنتهى في العلوم والرقي والحضارة ودخلت مرحلة الترف الحضاري فراحت تصدر الينا ما فضل عندها من فتات الموائد تلهي به عقول الشباب التائه عن جادة العلم والابداع..فاصبح الكل عندنا مغرما بالتالق..مهووسا بلفظة ستار الى درجة الجنون


عندهم يصنع الفنان بدراسة عقلانية ومنهجية ..وعندنا كل من اتقن العويل والنباح..وابرز الخدود الملاح..وبالغ في الملبس والديكور ..يصبح فنانا بين عشية وضحاها ..فاصبح عدد الفنانين اكثر من عدد الشعراء والكتاب من يغني لمن اليست الكلمة اولا ثم اللحن ..ام سباحة حرة في الساقط من الغناء والرديئ من الاداء


بالامس كان الفنان انسانا بحق يعيش للانسان وقضاياه وللامة وهمومها ..فبرز الرواد كناظم الغزالي ..وفريد الاطرش..وفي المغرب الحياني ومجموعة ناس الغيوان..ولمشاهب....


انا لا احمل على الموجة الجديدة شيئا وانما كلمة حق اقولها..ليسمع من يسمع...ويستفيد من يستفيد...اما وان كل انسان يعرف قدر نفسه ومرتبة فنه ..فان النقد والاصلاح اساس التطور والابداع